منتزه غونونغ ليوسر الوطني
منتزه غونونغ ليوسر الوطني أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو، ومن أغنى مناطق العالم تنوعًا بيولوجيًا. تمتد هذه المحمية على أكثر من 7900 كيلومتر مربع، وتحتضن أنواعًا مهددة بالانقراض بدرجة حرجة، منها إنسان الغاب السومطري والنمر السومطري والفيل السومطري ووحيد القرن السومطري.
وتتنوع أنظمته البيئية بين الغابات المطيرة المنخفضة والغابات الجبلية، فتوفر موائل لآلاف الأنواع النباتية والحيوانية. ويستطيع الزوار خوض رحلات مشي بمرافقة مرشدين في غابة بكر، ومراقبة الحياة البرية في بيئتها الطبيعية، والتعرف على جهود الحفاظ التي تصون هذا النظام البيئي النادر للأجيال القادمة.

التنوع البيولوجي والحفاظ عليه
بوهوروك جزء صغير من منتزه غونونغ ليوسر الوطني، ويشتهر بغاباته المطيرة وبأنواعه المهددة بالانقراض مثل وحيد القرن السومطري وإنسان الغاب ورافليسيا (أكبر زهرة في العالم) والنمر السومطري والفيلة الآسيوية ودُرّاج أرجوس العظيم والسيامانغ وقرد توماس الورقي وقرود المكاك طويلة الذيل.
ويشمل التنوع البيولوجي اللافت في المتنزه 285 نوعًا من الطيور، و90 نوعًا من الثدييات والزواحف، و35 نوعًا من البرمائيات، و3500 نوع من النباتات، بمعدل 60-13 نوعًا من الأشجار في كل هكتار من الغابات المنخفضة.
ومن الناحية الجيولوجية، يضم المتنزه تكوينات من الحجر الجيري وكهوفًا كانت في ما مضى شعابًا مرجانية رفعها تصادم قيعان المحيطات. ويكشف تكوّن الجبال العالية والمناطق البركانية أن قممًا مثل غونونغ ليوسر وجبل كيميري كانت قبل 1800 عام مغطاة بالأنهار الجليدية، وأن مستوى سطح البحر كان أخفض بـ 80 مترًا، وأن سومطرة وجاوة وبورنيو كانت كتلة أرضية واحدة متصلة بالبر الآسيوي.
توفر هذه الوجهة الساحرة لزوارها فرصة استكشاف غابات مطيرة بكر، ومراقبة حياة برية مذهلة، وزيارة واحدة من أهم مناطق الحفاظ على الطبيعة في العالم.
اكتشفوا الحياة البرية
تعرّفوا على الحياة البرية المذهلة التي يحتضنها منتزه غونونغ ليوسر الوطني.

